اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

72

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وكان ممن مشى بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبينهم في ذلك ومحيّصة بن مسعود . فلما نزلوا على ذلك سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يعاملهم في الأموال على النصف وقالوا : نحن أعلم بها منكم وأعمر لها ، فصالحهم على النصف على إنا إذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم ، وصالحه أهل فدك على مثل ذلك . فكانت أموال خيبر فيئا بين المسلمين وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأن المسلمين لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب . . . المصادر : 1 . تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للذهبي : ج باب المغازي ص 421 . 2 . كتاب الخراج للقرشي : ج 2 ص 42 ح 104 ، بنقيصة . 3 . كتاب الخراج للقاضي أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم : ص 50 . الأسانيد : 1 . في كتاب الخراج للقرشي ، قال : حدثنا الحسن ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا زياد البكائي ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن أبي بكر ، قال . 2 . في كتاب الخراج للقاضي ، قال : وحدثنا محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن عبد اللّه بن العباس ، قال . 72 المتن : في كتاب معالم الفتن : فدك قرية تبعد عن المدينة يومين أو ثلاثة ، أرضها زراعية خصبة ، فيها عين فوّارة ونخيل كثيرة ، يقدر نخيلها بنخيل الكوفة في القرن السادس الهجري ، وكان جماعة من اليهود يسكنون فدك ويستثمرونها حتى سنة السابعة للهجرة . فلما حارب النبي صلّى اللّه عليه وآله يهود خيبر لنقضهم العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفتح حصونهم وبقي حصنان أو ثلاثة منها لم تفتح ، حاصرهم الرسول صلّى اللّه عليه وآله . فلما اشتد بهم